الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

594

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

معاوية وأنا أبو عبد الرحمن . « وأضلعوا » قال ابن دريد : ( أضلع الرجل بالشيء ) إذا أطاق حمله . « المضيق » في ( الطبري ) قال قبيصة الأسدي لو أن المغيرة جعل في مدينة لا يخرج من أبوابها كلّها إلّا بالغدر لخرج منها . « فهم لمة » قال الجوهري في ( لمى ) ( لمة ) الرجل تربه وشكله . « الشيطان » في الخبر عن جابر : تمثّل إبليس أربع صور تصور : يوم قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله في صورة المغيرة بن شعبة ، فقال أيها الناس لا تجعلوها كسرانية ولا قيصرانية وسعوها تتسع ، فلا تردوها في بني هاشم فينتظر بها الحبالى - الخبر . « وحمة النيران » قال الجوهري في ( حمم ) . « الحمة بالضم السواد وحمة الحر معظمه وأما حمة العقرب أي سمّها فهي مخففة الميم والهاء عوض » - وجعله ابن أبي الحديد بالتخفيف من حمة العقرب ولا معنى لسم النيران فلابد انهّ بالتشديد بمعنى شدّة حرّها قال تعالى : . . . فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ ( 1 ) . هذا وقالوا أتى امرؤ القيس حارث بن أسوم اليشكري وأخويه قتادة وأبا شريح فقال امرؤ القيس : يا حارث اجز « أحار ترى بريقا هب وهنا » فقال الحارث : « كنار مجوس تستعر استعارا - فقال قتادة : أرقت له ونام أبو شريح * إذا ما قلت قد هدأ استطارا فقال أبو شريح : كأن هزيره يوراء غيث * عشار ووله لاقت عشارا فقال الحارث أيضا :

--> ( 1 ) البقرة : 175 .